تأسست الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف (فرقان) في العام 1395هـ، على يد نخبة من أهل الخير ومحبي القرآن الكريم في محافظة الطائف، استجابةً للحاجة المتزايدة آنذاك إلى إنشاء حلقات لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات.
وتخضع جمعية فرقان إداريًا وماليًا لإشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بموجب الترخيص رقم (3158)، كما تتبع فنيًا وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وتضطلع الجمعية بمهمة تعليم كتاب الله تعالى وتحفيظه في محافظة الطائف، إلى جانب المراكز والهجر والقرى التابعة لها.
تقدم الجمعية خدماتها التعليمية والقرآنية لجميع فئات المجتمع من الذكور والإناث، والصغار والكبار، إذ تجاوز عدد المستفيدين من حلقاتها القرآنية 58 ألف طالب وطالبة، يتلقون تعليم القرآن الكريم في عدد من المجمعات والمراكز القرآنية المتخصصة المنتشرة داخل محافظة الطائف والقرى التابعة لها.
ومن الجدير بالذكر أن جمعية فرقان، بفضل الله تعالى، كانت نواةً لتأسيس أكثر من عشر جمعيات قرآنية متخصصة في منطقتي مكة المكرمة والباحة، مما يعكس أثرها الريادي وإسهامها البارز في خدمة القرآن الكريم ونشر تعليمه.
جمعية خيرية غير ربحية لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه لجميع فئات المجتمع.
كانت الجمعية في بداية نشاطها عبارة عن جمعية صغيرة تغطي عدداً من المساجد والجوامع، ومع تزايد نشاط الجمعية وتوسعها وكثرة طلبات الأهالي بفتح المزيد من الحلقات والمراكز والمدارس القرآنية للذكور والإناث فقد غطت الجمعية النطاق الجغرافي لمحافظة الطائف وما جاورها، والتي كانت نواةً لتأسيس أكثر من 10 عشر جمعيات قرآنية في منطقة مكة المكرمة ومنطقة الباحة.
وبحمد الله تعالى فقد حققت الجمعية العديد من الإنجازات في مجالها يمكن تصنيفها كالتالي :
أولا إدارة الشؤون المالية : هي الإدارة المعنية بتطبيق كافة العمليات المالية من محاسبة وصندوق وتحصيل ورواتب.
ثانياً إدارة تنمية الموارد المالية : تختص بالعمل على توفير حاجة الجمعية من الاحتياجات المادية لتغطية نفقاتها وإيجاد موارد ثابتة ومستمرة لمواصلة عملها من خلال الأقسام التابعة لها وهي قسم الاستقطاع، والكفالات والمشاريع والتسويق.
ولدينا قناعة بأن الإشراك الفعال للمتطوعين يساعدنا في تحقيق أهدافنا وأدوارنا الرئيسية، ونؤكد على أن التطوع عملية تبادلية بين الجمعية والمتطوع، وتعود بالنفع للطرفين، ولذا فإن منطلقاتنا لإشراك المتطوعين ترتكز على:
ورؤيتنا في ذلك أن نكون جمعية فاعلة في تحقيق إشراك مستدام للمتطوعين، من خلال بيئة آمنة وداعمة وجاذبة، تساهم في تنمية قدراتهم، وتقدر جهودهم، ليساهموا معنا في تحقيق رؤيتنا ورسالتنا.